المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2016

هل التخطيط يقيدك عن العمل أم أنه يجعلك أكثر انطلاقا؟

صورة
في وقتٍ سابق، لو حاولتُ أن أتخيل كم الأوراق التي رسمتُ عليها خططي الشخصية والأفكار التي أردتُ تنفيذها بالمقارنة بعدد الساعات التي عملتُ فيها من أجل تحقيق هذه الخطط، لسقطت كفة الأوراق بالميزان..! 
كان التخطيط يشغل الكثير من وقتي. أفكر كثيرًا ما الذي أريده؟ وكيف سأحصل عليه ومتى؟ والخطة بطبيعتها تحب التفاصيل، وأن يكون كل شيء واضحًا حتى يدخل دائرة التنفيذ.. ولكن للأسف دائمًا كان هناك أشياء غير واضحة، وأشياء احتارت إرادتي فيها، فما عدت أعرف، هل أريدها أم لا، وعشرات التناقضات التي جعلتني أفكر كثيرًا دون عمل.


لذا كان من المهم، أن أتساءل:
لماذا قد تقيد الخطة الإنسان وتعطله؟
من الأهم؟ الخطة أم السعي، ولمن الأولوية ومتى؟
كيف تجعل التخطيط يعمل لصالحك، قبل أن يُلقي بوقتك في حفر الضياع؟
من خلال خمسة اكتشافات وصلتُ إليها، سنجيب على هذه الأسئلة.. مستعد؟

هل عملك يطوّرك أم يستهلكك.. كيف تعرف الفرق؟

صورة
كثيرًا ما نسمع أحدهم يقول خبرتي في مجال ما خمسة أعوام مثلا، فتسأله أين قضيتها وماذا فعلت فيها، وماذا قدمت وأنتجت، في محاولة لفهم تلك الخبرة وكيف يمكن الاستفادة منها؟ وقد تتعجب كثيرًا حينما تجده مجرد موظف في شركة ما، أمضى خمسة أعوام يفعل نفس المهمة ويعالج ذات المشاكل، ويتفاعل في ذات الدائرة!
بالمقارنة مع شخص آخر، تجده قضى عامًا في مجال ما، عمل مع عشرات الفرق والشخصيات، وفي العديد من البيئات والظروف المختلفة، وفي ظل تحديات متجددة، وضعته تحت ضغط إجباري إما أن يتعلم شيئًا جديدًا و يكتسب خبرة تساعده على تجاوزهذا التحدي، ويعبر إلى ما هو أكبر، أو يستسلم فيسقط ويأتي غيره!