المشاركات

لا تنتظر أحدًا.. 8 خطوات إرشادية لتعلم نفسك بنفسك

صورة
كم مرة حضرتَ ورشة تدريببية وكلفتك ثمنًا باهظًا ليس من المال فقط، بل من الوقت والجهد أيضًا، دون أن تتعلم شيئًا حقًا؟ أنا عن نفسي، مررت بتجارب كثيرة سيئة، وتعجبتُ مما يفعله الناسُ في التعليم والتدريب، ولذلك لجأت إلى طرقي الخاصة في التعلم واكتساب المعرفة، خاصة أننا في وقتٍ من يظن فيه أنه لا يستطيع تعلم مهارة ما من خلال هذا الفضاء الرقمي الواسع كمن قرر أن يظل فقيرًا في قلب منجم من الذهب..

هل عملك يطوّرك أم يستهلكك.. كيف تعرف الفرق؟

صورة
كثيرًا ما نسمع أحدهم يقول خبرتي في مجال ما خمسة أعوام مثلا، فتسأله أين قضيتها وماذا فعلت فيها، وماذا قدمت وأنتجت، في محاولة لفهم تلك الخبرة وكيف يمكن الاستفادة منها؟ وقد تتعجب كثيرًا حينما تجده مجرد موظف في شركة ما، أمضى خمسة أعوام يفعل نفس المهمة ويعالج ذات المشاكل، ويتفاعل في ذات الدائرة! بالمقارنة مع شخص آخر، تجده قضى عامًا في مجال ما، عمل مع عشرات الفرق والشخصيات، وفي العديد من البيئات والظروف المختلفة، وفي ظل تحديات متجددة، وضعته تحت ضغط إجباري إما أن يتعلم شيئًا جديدًا و يكتسب خبرة تساعده على تجاوزهذا التحدي، ويعبر إلى ما هو أكبر، أو يستسلم فيسقط ويأتي غيره!

لحظات عابرة | ما بين البساطة والجمال (1)

صورة
(1) أنظر في هاتفي.. الساعة تشير إلى الثانية عشر بعد منتصف الليل. خطر ببالي أن أتجول بنظري في الأنحاء، لأكتشف المكان أكثر، فهذه المرة الأولى التي أجلس فيها مع أصدقائي على قهوة بسيطة في إحدى أنحاء الزمالك، وقد أخبروني أن روادها من كبار الصحفيين. لفت انتباهي بساطة الأجواء وجمالها حيث تجمع الأحبة، وسرد الحكايات، وسرحان الخاطر وما بين قهقهة الضحكات وصمت الأفواه كان الوقت يمضي.. في هذه اللحظة رأيتُ مشهدًا سكن رأسي ولم يغادر أفكاري، حينما قامت فتاة عشرينية من طاولة مجاورة واتجهت إلى دراجة مسلسلة بعمود الإنارة، وقامت بفكها من قيدها، وأشارت لأصدقائها بالوداع، وركبت دراجتها وانطلقت.

ما الذي يقودك إلى العبقرية ؟ العبقرية عند الوردي

صورة
ما الذي يقود الإنسان إلى ابتكار شيء ما يجعلنا مشدوهين إليه ونصفه بالعبقرية، خاصة  عندما يكون في ظروف صعبة، وبيئة لا تمنحه هذا الإلهام، ما السر؟ مع هذا السؤال الذي كنتُ أبحث عن إجابته، وقع في يدي كتاب لطيف، أو هو الذي جذبني إليه حينما رأيته مصادفة، كتاب "خوارق اللاشعور" للدكتور العراقي علي الوردي. يتحدثٌ الوردي في كتابه ولكن على غير المعتاد حول أسرار النجاح والعبقرية الشخصية وما وراءها من وحي التجارب الذاتية الإنسانية، باحثًا عن أسباب النجاح الذي رآه يأتي باسترسال دون تعمد أو تكلف من صاحبه، حيث تهيم روحه وتنغمس في عالم أكبر وتكون مُلهمة ومنطلقة، وقد تساءل في الفصل الثاني من الكتاب المعنون بـ "الإطار الفكري" ماهي العبقرية ؟ السؤال الذي أوضح أن الإجابة عليه تحوي اختلافا شديدًا بين الباحثين. وقد سرد باقة من آراء أبرز الفلاسفة والمفكرين حتى بيّن رأيه. وهنا أدون أبرز الأفكار التي حاول أن يصف بها العبقري، وكيف يكون كذلك؟